1. إنَّ الْمَعْرِفَهَ، وَكَمالَ دینِ الْمُسْلِمِ تَرْكُهُ الْكَلامَ فیما لایُغْنیهِ، وَقِلَّهُ ریائِهِ، وَحِلْمُهُ، وَصَبْرُهُ، وَحُسْنُ خُلْقِهِ. تحف العقول: ص 202، بحارالأنوار: ج 2، ص 129، ح 11 2. مَنْ لَمْ یَكُنْ عَقْلُهُ أكْمَلَ ما فیهِ، كانَ هَلاكُهُ مِنْ أیْسَرِ ما فیهِ. بحارالأنوار: ج 1، ص 94، ح 26 3. عَجَباً كُلّ الْعَجَبِ لِمَنْ عَمِلَ لِدارِ الْفَناءِ وَتَرَكَ دارَ الْبقاء. بحارالأنوار: ج 73، ص 127، ح 128 4. نَظَرُ الْمُؤْمِنِ فِى وَجْهِ أخِیهِ الْمُؤْمِنِ لِلْمَوَدَّهِ وَالْمَحَبَّهِ لَهُ عِبادَه. تحف العقول: ص 204، بحارالأنوار: ج 78، ص 140، ح 3 5. إبْنَ آدَم إنَّكَ مَیِّتٌ وَمَبْعُوثٌ وَمَوْقُوفٌ بَیْنَ یَدَىِ اللّهِ عَزَّ وَ جَلّ مَسْؤُولٌ، فَأعِدَّ لَهُ جَواباً. تحف العقول: ص 202، بحارالأنوار: ج 70، ص 64، ح 5 6. إنَّ أفْضَلَ الْجِهادِ عِفَّهُ الْبَطْنِ وَالْفَرْجِ. مشكاه الأنوار: ص 157، س 20 7. لَوْ یَعْلَمُ النّاسُ ما فِى طَلَبِ الْعِلْمِ لَطَلَبُوهُ وَ لَوْبِسَفْكِ الْمُهَجِ وَ خَوْضِ اللُّجَجِ. اصول كافى: ج 1، ص 35، بحارالأنوار: ج 1، ص 185، ح 109 8. مُجالَسَهُ الصَّالِحیِنَ داعِیَهٌ إلى الصَّلاحِ، وَ أَدَبُ الْعُلَماءِ زِیادَهٌ فِى الْعَقْلِ. هم نشینى با صالحان انسان را به سوى صلاح و خیر مى كشاند; و معاشرت و هم صحبت شدن با علماء، سبب افزایش شعور و بینش مى باشد. بحارالأنوار: ج 1، ص 141، ضمن ح 30، و ج 75، ص 304 9. مَنْ زَوَّجَ لِلّهِ، وَوَصَلَ الرَّحِمَ تَوَّجَهُ اللّهُ بتَاجِ الْمَلَكِ یَوْمَ الْقِیامَهِ. مشكاه الأنوار: ص 166 10. اَلْخَیْرُ كُلُّهُ صِیانَهُ الاْنْسانِ نَفْسَهُ. تحف العقول: ص201، بحارالأنوار: ج 75، ص 136، ح 3 11. یَا ابْنَ آدَم، إنَّكَ لا تَزالُ بَخَیْر ما دامَ لَكَ واعِظٌ مِنْ نَفْسِكَ، وَما كانَتِ الْمُحاسَبَهُ مِنْ هَمِّكَ، وَما كانَ الْخَوْفُ لَكَ شِعاراً. مشكاه الأنوار: ص 246، بحارالأنوار: ج 67، ص 64، ح 5 12. سادَةُ النّاسِ فی الدُّنْیا الاَسْخِیاء، وَ سادَةُ الناسِ فی الاخِرَةِ الاَتْقیاء. مشكاة الا نوار: ص 232، س 20، بحارالا نوار: ج 78، ص 50، ح 77 13. كانَ [رسولُ الله] إذا أوَى إلىَ مَنزِلِهِ، جَزَّءَ دُخُولَهُ ثَلاثَةَ أجزَاءٍ: جُزءاً لِلَّهِ، وَجُزءاً لِأهلِهِ، وَجُزءاً لِنَفسِهِ مكارم الأخلاق، ج 1، ص 44 14. خَیرُ مَفَاتیحِ الأموُرِ الصِّدقُ وَخَیرُ خَوَاتیمِهَا الوَفَاءُ بهترین گشایندۀ کارها، راستی و بهترین پایان برندۀ آن، وفاداری است. بحارالأنوار، ج 75، ص 161 15. مَا مِن قَطرَةٍ أَحَبُّ إِلَي الله عَزَّوَجَل مِن قَطرَةِ دَمٍ فِي سَبِيلِ الله و قَطرَةِ دَمعَةٍ فِي سَوادِ اللَّيلِ خصائل الصدوق :ص 50 16. مَن عَمِلَ بما افتَرَضَ اللهُ عَلَیهِ فَهُوَ مِن خَیر النَّاس جهاد النفس ح 237 17. فَاَمّا حَقُّ اللّهِ الاَْكْبَرُ فَاِنَّكَ تَعْبُدُهُ لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئا فَاِذا فَعَلْتَ ذلِكَ باِخْلاصٍ جَعَلَ لَكَ عَلى نَفْسِهِ اَنْ يَكْفيَكَ اَمْرَ الدُّنْيا وَ الآْخِرَةِ وَ يَحْفَظَ لَكَ ما تُحِبُّ مِنْها تحف العقول، ص 256 18. الدُّعاءُ يَدفَعُ البَلاءَ النّازِلَ وَما لَم يَنزِلْ الكافي : ج 2 ، ص 469 ح 5،ميزان الحكمة : ج 2 ، ص 870 19. اللهُم صَلِّ عَلي مُحَمَّدٍ و آلِه، و اكفِنا حَد نَوائِبِ الزَّمانِ، وَ شَرَّ مَصائِدِ الشَّيطانِ خدايا بر محمد و آل او درود فرست، و ما را از سختي پيشامدها و اندوه هاي روزگار، و بدي دام هاي شيطان حفظ فرما. صحيفه سجاديه
20. خَفِ اللَّهَ لِقُدرَتِهِ عَلَیكَ واستَحىِ مِنهُ لِقُربِهِ مِنكَ بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 160 21. و نَعُوذُ بِكَ مِن شَماتَةِ الاَعدَاء، وَ مِنَ الفَقرِ إِلي الأَكفَاء، وَ مِن مَعِيشَةٍ فِي شِدَّةٍ، و مَيتَةٍ عَلي غَيرِ عُدَّة. صحيفه سجاديه 22. وَ الذُّنُوبُ الّتى تُنزِلُ النِّقَمَ عِصیانُ العارِفِ بِالبَغىِ وَ التَطاوُلُ عَلَى النّاسِ وَ الاِستِهزاءُ بهِم وَ السُّخريَّةُ مِنهُم معانى الاخبار ، ص 270 23. الَّلهُم صَلِّ عَلي مُحَمَّد و آلِه، و صَيِّرنا إِلَي مَحبُوبِك مِن التَوبَةِ، وَ أَزِلنَا عَن مَكرُوهِك مِن الاِصرار صحيفه سجاديه 24. الَّلهُم إِن تَشأ تَعفُ عَنَّا فَبفَضلِک، و إِن تَشأ تُعَذِّبنا فَبعدلِك. صحيفه سجاديه 25. ثَلاثٌ مُنْجِیاتٌ لِلْمُؤْمِن: كَفُّ لِسانِهِ عَنِ النّاسِ وَاغتِیابهِمْ، وَإشْغالُهُ نَفْسَهُ بِما یَنْفَعُهُ لاَِّخِرَتِهِ وَدُنْیاهُ، وَطُولُ الْبُكأ عَلی خَطیئَتِهِ. تحف العقول: ص 204، بحارالا نوار: ج 75، ص 140، ح 3 26. رَأیْتُ الْخَیْرَ كُلَّهُ قَدِ اجْتَمَعَ فِی قَطْعِ الطَّمَعِ عَمّا فِی أیْدِی النّاسِ اصول كافی: ج 2، ص 320 27. إنَّ لِسانَ ابْنَ آدَمٍ یَشْرُفُ عَلی جَمیعِ جَوارِحِهِ كُلَّ صَباحٍ فَیَقُولُ: كَیْفَ أصْبَحْتُمْ؟ فَیَقُولُونَ: بخَیْرٍ إنْ تَرَكْتَنا، إنَّما نُثابُ وَ نُعاقَبُ بكَ اصول كافی: ج 2، ص 115، وسائل الشّیعة: ج 12، ص 189، ح 1 28. آیاتُ الْقُرْآنِ خَزائِنُ الْعِلْمِ، كُلَّما فُتِحَتْ خَزانَةٌ، فَیَنْبَغی لَكَ أنْ تَنْظُرَ ما فیها مستدرك الوسائل: ج 4، ص 238، ح 3 29. حَقُّ الکَبِیر توقیرهُ لِسِنِّهِ و اجلالُهُ لِتَقدَّمَهُ فی الِاسلام جهادالنفس،ح19 30. لَوِ اجْتَمَعَ أَهْلُ السَّماءِ وَالارْضِ أَنْ يَصِفُوا اللّهَ بعَظَمَتِهِ لَمْ يَقْدِرُوا اصول كافى: ج 1، ص 102، ح 4 31. إيّاكَ وَمُصاحَبَةُ الْفاسِقِ، فَإنّهُ بائِعُكَ بِأَكْلَةٍ أوْ أَقَلّ مِنْ ذلِكَ وَإيّاكَ وَمُصاحَبَةُ الْقاطِعِ لِرَحِمِهِ فَإنّى وَجَدْتُهُ مَلْعُونا فى كِتاب ِاللّهِ تحف العقول ص 202، بحارالا نوار: ج 74، ص 196، ح 26 32. إنَّ دينَ اللّهِ لايُصابُ بِالْعُقُولِ النّاقِصَةِ، وَالآراءِ الْباطِلَةِ، وَالْمَقاييسِ الْفاسِدَةِ، وَلايُصابُ إلاّ بالتَّسْليمِ، فَمَنْ سَلَّمَ لَنا سَلِمَ، ومَنِ اهْتَدى بِنا هُدِىَ، وَمَنْ دانَ بِالْقِياسِ وَالرَّأْىِ هَلَكَ. مستدرك الوسائل : ج 17، ص 262، ح 25 33. الَّلهُم صَلِّ عَلي مُحمَّدٍ و آله، و اجعَلنِي لَهُم قَرِيناً، و اجعَلنِي لَهُم نَصِيراً، و امنُن عَلَيَّ بشوقٍ اِلَيك، و بالعَمَلِ لَكَ بما تُحِبُّ و تَرضَي، إِنَّكَ عَلي كُلِّ شَيٍء قَدِير، و ذلِكَ عَليكَ َيسِير صحيفه سجاديه 34. الَّلهُمَّ... وَاجْعَلْنى مِمَّنْ اَطَلْتَ عُمْرَهُ وَ حَسَّنْتَ عَمَلَهُ وَ اَتْمَمْتَ عَلَيْهِ نِعْمَتَكَ وَ رَضَيْتَ عَنْهُ وَ اَحْيَيْتَهُ حَياةً طَيِّـبَةً فى اَدْوَمِ السُّرورِ وَ اسْبَغِ الْكَرامَةِ وَ اَتـَمِّ الْعَيْشِ. بحارالأنوار ، ج 98، ص 91، ح 2 35. الَّلهُم خَفِّض لَهُما صَوتِي، و اَطِب لَهُما كَلامِي، و اَلِن لَهُما عَریكَتِي، و اعطِف عَلَيهِما قَلبي، و صِيِّرنِي بهِما رَفِيقاً، و عَلَيهِما شَفِيقاً صحيفه سجاديه 36. الّلهُم إِن يَكُنِ النَدمُ تَوبَةٌ إِلَيكَ فَأَنا أَندَمُ النَّادِمِين، و إِن يَكُنِ التَّركُ لِمَعصِيَتِكَ إِنابَةٌ فَأَنا أَوَّلُ المُنيبين، و إِن يَكُنِ الِاستِغفَارُ حطَّةٌ لِلذُّنُوبِ فَإِنِّي لَكَ مِنَ المُستَغفِرِين صحيفه سجاديه 37. الرِّضا بِمَكْرُوهِ الْقَضاءِ، مِنْ اءعْلى دَرَجاتِ الْيَقينِ مستدرك الوسائل: ج 2، ص 413، ح 16 38. الدُّنْيا سِنَةٌ، وَالاَّْخِرَةُ يَقْظَةٌ، وَنَحْنُ بَيْنَهُما أضْغاثُ أحْلامِ تنبيه الخواطر، معروف به مجموعة ورّام : ص 343، س 20 39. مَنْ أطْعَمَ مُؤْمِنا مِنْ جُوعٍ أطْعَمَهُ اللّهُ مِنْ ثِمارِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ سَقى مُؤْمِنا مِنْ ظَمَاءٍ سَقاهُ اللّهُ مِنَ الرَّحيقِ الْمَخْتُومِ، وَمَنْ كَسا مُؤْمِنا كَساهُ اللّهُ مِنَ الثّيابِ الْخُضْر مستدرك الوسائل: ج 7، ص 252، ح 8 40. أرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فيهِ كَمُلَ إسْلامُهُ، وَمَحَصَتْ ذُنُوبُهُ، وَلَقِيَ رَبَّهُ وَهُوَ عَنْهُ راضٍ: وِقاءُ لِلّهِ بِما يَجْعَلُ عَلى نَفْسِهِ لِلنّاس، وَصِدْقُ لِسانِه مَعَ النّاسِ، وَالاْ سْتحْياء مِنْ كُلِّ قَبِیحٍ عِنْدَ اللّهِ وَعِنْدَ النّاسِ، وَحُسْنِ خُلْقِهِ مَعَ أهْلِهِ. مشكاة الا نوار: ص 172، بحارالا نوار: ج 66، ص 385، ح 48 | ||
http://www.aghatehrani.com/data.asp?id=297